أندلس الحضارة: ثمانية قرون من الضياء
استكشف قصة المجد التي سطّرتها الأندلس عبر قرونٍ من الإبداع، حيث التقى الفن بالعلم، وازدهرت العمارة والثقافة لتصنع حضارةً أضاءت صفحات التاريخ ولا يزال أثرها حاضرًا حتى اليوم.
ابدأ الرحلة
استكشف قصة المجد التي سطّرتها الأندلس عبر قرونٍ من الإبداع، حيث التقى الفن بالعلم، وازدهرت العمارة والثقافة لتصنع حضارةً أضاءت صفحات التاريخ ولا يزال أثرها حاضرًا حتى اليوم.
ابدأ الرحلة
ثلاث محطات مهدت الطريق لبداية واحدة من أبرز الحضارات في التاريخ.
قاد حملة استطلاعية إلى جنوب الأندلس ومهّد الطريق للفتح الكبير.
قاد الجيش الذي عبر إلى الأندلس سنة 711م وحقق انتصارات حاسمة في بداية الفتح.
عبر إلى الأندلس واستكمل فتح عدد من المدن بعد حملة طارق بن زياد.
تاريخ الأندلس
بداية فتح الأندلس
عبر طارق بن زياد إلى الأندلس، وبدأت مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة الإيبيرية.
قيام الدولة الأموية
تأسست إمارة قرطبة على يد عبد الرحمن الداخل، وأصبحت الأندلس كيانًا سياسيًا قويًا ومستقلًا.
إعلان الخلافة الأموية
أعلن عبد الرحمن الناصر قيام الخلافة الأموية في قرطبة، وبلغت الأندلس مرحلة من القوة والازدهار.
سقوط الخلافة الأموية
انتهت الخلافة الأموية في قرطبة، وانقسمت الأندلس إلى عدد من ممالك الطوائف.
سقوط طليطلة
سقطت مدينة طليطلة في يد ألفونسو السادس، وكان سقوطها نقطة تحول مهمة في تاريخ الأندلس.
معركة العقاب
وقعت معركة العقاب بين الموحدين والقوات المسيحية، وشكلت هزيمة الموحدين نقطة تحول كبيرة في تاريخ الأندلس.
سقوط قرطبة
دخلت قرطبة تحت حكم قشتالة، بعد قرون من كونها واحدة من أهم مراكز الحضارة في الأندلس.
سقوط إشبيلية
سقطت إشبيلية في يد فرديناند الثالث، وأصبحت مملكة غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس.
سقوط غرناطة
سقطت غرناطة، آخر ممالك المسلمين في الأندلس، وانتهى بذلك الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبيرية.
استمع إلى الدكتور راغب السرجاني وهو يستعرض ملامح العظمة في حضارة الأندلس، وكيف أصبحت منارة للعلم والقيم في وقت كان العالم يتخبط في ظلمات الجهل.